فصل: بَاب قصَّة عكل وعرينة:

/ﻪـ 
البحث:

هدايا الموقع

هدايا الموقع

روابط سريعة

روابط سريعة

خدمات متنوعة

خدمات متنوعة
الصفحة الرئيسية > شجرة التصنيفات
كتاب: تغليق التعليق على صحيح البخاري



قوله:

.باب غَزْوَة بني المصطلق من خُزَاعَة وَهِي غَزْوَة الْمُريْسِيع:

قَالَ ابْن إِسْحَاق وَذَلِكَ سنة سِتّ وَقَالَ مُوسَى بن عقبَة سنة أَربع وَقَالَ النُّعْمَان بن رَاشد عَن الزُّهْرِيّ كَانَ حَدِيث الْإِفْك فِي غَزْوَة الْمُريْسِيع.
أما قَول ابْن إِسْحَاق فَكَذَلِك رَوَيْنَاهُ فِي السِّيرَة تَهْذِيب ابْن هِشَام عَن زِيَاد بن عبد الله عَن مُحَمَّد بن إِسْحَاق.
وَأما قَول مُوسَى بن عقبَة فَأخْبرنَا بِهِ غير وَاحِد من شُيُوخنَا مشافهة عَن أبي نصر بن الشِّيرَازِيّ أَن إِسْمَاعِيل بن باتكين الْجَوْهَرِي كتب إِلَيْهِم من بَغْدَاد أَنا أَبُو بكر أَحْمد بن المقرب أَنا أَبُو طَاهِر أَحْمد بن الْحسن الباقلاني أَنا أَبُو طَالب حَمْزَة بن الْقَاسِم أَنا عَلِيّ بن مُحَمَّد بن الْمُعَلَّى أَنا أَحْمد بن زَنْجوَيْه المخرمي ثَنَا إِبْرَاهِيم بن الْمُنْذر ثَنَا مُحَمَّد بن فليح بن سُلَيْمَان أَنا مُوسَى بن عقبَة عَن ابْن شهَاب بِهِ لَكِن قَالَ سنة خمس.
وَأما قَول الزُّهْرِيّ فَأَخْبَرنَاهُ شيخ الْإِسْلَام أَبُو حَفْص بن أبي الْفَتْح قِرَاءَة عَلَيْهِ بِسَنَدِهِ الْمُتَقَدّم إِلَى الْبَيْهَقِيّ أَنا أَبُو الْحُسَيْن بن بَشرَان أَنا أَبُو الْحسن عَلِيّ بن مُحَمَّد الْمصْرِيّ ثَنَا مُحَمَّد بن إِبْرَاهِيم ثَنَا سُلَيْمَان بن حَرْب ثَنَا حَمَّاد بن زيد عَن النُّعْمَان بن رَاشد وَمعمر عَن الزُّهْرِيّ عَن عُرْوَة عَن عَائِشَة: «أَن النَّبِي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ إِذا أَرَادَ سفرا أَقرع بَين نِسَائِهِ فأيتهن خرج سهمها خرج بهَا مَعَه فأقرع بَيْننَا فِي غَزْوَة الْمُريْسِيع فَخرج سهمي فَخرج بِي فَهَلَك فِي من هلك» فَذكر قصَّة الْإِفْك فِي غَزْوَة الْمُريْسِيع.
وَقَالَ الجوزقي فِي الْمُتَّفق أَنا أَبُو حَامِد بن الشَّرْقِي ومكي بن عَبْدَانِ قَالَا: ثَنَا مُحَمَّد بن يَحْيَى ثَنَا سُلَيْمَان بن حَرْب بِهِ.
قوله:
عقب حَدِيث الْإِفْك:
[4145]- ثَنَا عُثْمَان بن أبي شيبَة ثَنَا عَبدة عَن هِشَام عَن أَبِيه قَالَ: «ذهبت أسب حسان عِنْد عَائِشَة فَقَالَت لَا تسبه فَإِنَّهُ كَانَ ينافح عَن رَسُول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ» الحَدِيث.
وَقَالَ مُحَمَّد ثَنَا عُثْمَان بن فرقد سَمِعت هشاما عَن أَبِيه قَالَ: (سببت حسان وَكَانَ مِمَّن كثر عَلَيْهَا).
وَوَقع فِي روايتنا من طَرِيق أبي ذَر قَالَ مُحَمَّد بن عقبَة.
قوله فِيهِ:
[4153]- ثَنَا الصَّلْت بن مُحَمَّد ثَنَا يزِيد بن زُرَيْع عَن سعيد عَن قَتَادَة قلت لسَعِيد بن الْمسيب بَلغنِي أَن جَابر بن عبد الله كَانَ يَقُول: «كَانُوا أَربع عشرَة مائَة فَقَالَ لي سعيد حَدثنِي جَابر كَانُوا خمس عشرَة مائَة».
تَابعه أَبُو دَاوُد ثَنَا قُرَّة عَن قَتَادَة انْتَهَى.
أخبرناه أَبُو بكر بن مُحَمَّد بِسَنَدِهِ الْمُتَقَدّم إِلَى الْإِسْمَاعِيلِيّ أَخْبرنِي الْحسن بن سُفْيَان ثَنَا عَمْرو بن عَلِيّ ثَنَا أَبُو دَاوُد ثَنَا قُرَّة عَن قَتَادَة قَالَ: «سَأَلت سعيد بْن الْمسيب كم كَانُوا فِي بيعَة الرضْوَان قَالَ ألف وَخَمْسمِائة قلت إِنَّه بلغنَا أَن جَابر بن عبد الله قَالَ كَانُوا ألفا وَأَرْبَعمِائَة قَالَ أوهم يرَحِمَهُ اللَّهُ هُوَ حَدثنِي أَنهم كَانُوا ألفا وَخَمْسمِائة».
وَقَالَ أَبُو نعيم فِي الْمُسْتَخْرج ثَنَا ابْن حَيَّان ثَنَا مُحَمَّد بن الْحسن بن عَلِيّ بن بَحر ثَنَا زيد بن أخرم ثَنَا أَبُو دَاوُد بِهِ.
قَول فِيهِ:
عقب حَدِيث [4154] عَمْرو عَن جَابر رَضِيَ اللَّهُ عَنْه: «قَالَ لنا رَسُول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْم الْحُدَيْبِيَة أَنْتُم خير أهل الأَرْض وَكُنَّا ألفا وَأَرْبَعمِائَة».
تَابعه الْأَعْمَش سمع سالما سمع جَابِرا: «ألفا وَأَرْبَعمِائَة».
قلت أسْندهُ الْمُؤلف فِي الْأَشْرِبَة عَن قُتَيْبَة عَن جرير عَن الْأَعْمَش مطولا.
قوله فِي:

.باب غَزْوَة الْحُدَيْبِيَة:

[4155]- وَقَالَ عبيد الله بن معَاذ ثَنَا أبي ثَنَا شُعْبَة عَن عَمْرو بن مرّة حَدثنِي عبد الله بن أبي أَوْفَى رَضِيَ اللَّهُ عَنْهما قَالَ: «كَانَ أَصْحَاب الشَّجَرَة ألفا وثلاثمائة وَكَانَت أسلم ثمن الْمُهَاجِرين».
تَابعه مُحَمَّد بن بشار ثَنَا أَبُو دَاوُد ثَنَا شُعْبَة.
أما حَدِيث عبيد الله بن معَاذ فَأَخْبَرنَاهُ أَبُو الْفرج بن الْغَزِّي أَنا عَلِيّ بن إِسْمَاعِيل أَنا أَبُو الْفرج بن الصيقل عَن مَسْعُود الْجمال أَن أَبَا عَلِيّ الْحداد أخبرهُ أَنا أَبُو نعيم أَنا أَبُو عَمْرو بن حمدَان أَنا الْحسن بن سُفْيَان ثَنَا عبيد الله بن معَاذ بِهِ.
أخرجه مُسلم عَن عبيد الله بن معَاذ.
وَأما حَدِيث مُحَمَّد بن بشار وَهُوَ بنْدَار فَأَخْبَرنَاهُ أَبُو بكر بن مُحَمَّد الْمَقْدِسِي بِسَنَدِهِ الْمُتَقَدّم إِلَى الْإِسْمَاعِيلِيّ ثَنَا ابْن عبد الْكَرِيم ثَنَا بنْدَار ثَنَا أَبُو دَاوُد ثَنَا شُعْبَة عَن عَمْرو عَن عبد الله بن أبي أَوْفَى قَالَ: «كُنَّا يَوْم الشَّجَرَة ألفا وثلاثمائة وَكَانَت أسلم يَوْمئِذٍ ثمن الْمُهَاجِرين».
أخرجه مُسلم عَن مُحَمَّد بن الْمثنى عَن أبي دَاوُد بِهِ.
قوله فِيهِ:
[4162]- حَدثنِي مُحَمَّد بن رَافع ثَنَا شَبابَة بن سوار ثَنَا شُعْبَة عَن قَتَادَة عَن سعيد بن الْمسيب عَن أَبِيه قَالَ: «لقد رَأَيْت الشَّجَرَة ثمَّ أتيتها بعد فَلم أعرفهَا».
قَالَ مَحْمُود: «ثمَّ أنسيتها» بعد انْتَهَى.
سقط هَذَا التَّعْلِيق من أصل سَمَاعنَا.
وَقد أخرجه البُخَارِيّ عقب هَذَا عَن مَحْمُود عَن عبيد الله عَن إِسْرَائِيل عَن طَارق عَن سعيد بن الْمسيب عَن أَبِيه وَفِيه فَلَمَّا خرجنَا فِي الْعَام الْمقبل أنسيناها فَلَمَّا أَدْرِي هَل حَدِيث مَحْمُود هَذَا بِهَذَا الْإِسْنَاد هُوَ المُرَاد أم لَا لَكِن الْغَالِب عَلَى الظَّن أَنه المُرَاد.
قوله:
عقب حَدِيث [4173] مجزأَة بن زَاهِر عَن أَبِيه فِي النَّهْي عَن لُحُوم الْحمر.
[4174]- وَعَن مجزأَة عَن رجل مِنْهُم اسْمه أهبان بن أَوْس (أَنه كَانَ اشْتَكَى رُكْبَتَيْهِ فَكَانَ إِذا سجد جعل تَحت ركبته وسَادَة). اهـ.
أورد هَذَا بَعضهم فِي التَّعَالِيق وَهُوَ مُقْتَضَى صَنِيع أبي نعيم فِي الْمُسْتَخْرج وَلَيْسَ مُعَلّقا بل هُوَ مَعْطُوف عَلَى الْإِسْنَاد الَّذِي قبله وَهُوَ عَن عبد الله بن مُحَمَّد عَن أبي عَامر عَن إِسْرَائِيل عَن مجزأَة.
وَيُؤَيّد ذَلِك أَن أَبَا عبد الله بن مَنْدَه رَوَاهُ فِي معرفَة الصَّحَابَة من طَرِيق إسرائيل عَن مجزأَة عَن أهبان.
قوله فِيهِ:
[4175] حَدثنِي مُحَمَّد بن بشار ثَنَا ابْن أبي عدي عَن شُعْبَة عَن يَحْيَى بن سعيد عَن بشير بن يسَار عَن سُوَيْد بن النُّعْمَان وَكَانَ من أَصْحَاب الشَّجَرَة قَالَ: «كَانَ رَسُول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَصْحَابه أَتَوا بسويق فلاكوه».
تَابعه معَاذ عَن شُعْبَة.
وَقَالَ الْإِسْمَاعِيلِيّ فِي صَحِيحه أَخْبرنِي يَحْيَى بن مُحَمَّد الحنائي ثَنَا عبيد الله بن معَاذ حَدثنِي أبي ثَنَا شُعْبَة عَن يَحْيَى بن سعيد سمع بشير بن يسَار عَن سُوَيْد بْن النُّعْمَان وَكَانَ من أَصْحَاب الشَّجَرَة: «أَنهم كَانُوا فِي سفر فَأتوا بسويق فَجعلُوا يلوكونه ويشربونه وَالنَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يفعل ذَلِك مَعَهم ثمَّ دَعَا بِمَاء فَغسل فَاه وَيَديه ثمَّ صَلَّى وَلم يتَوَضَّأ».
قوله فِيهِ:
[4187]- وَقَالَ هِشَام بن عمار ثَنَا الْوَلِيد بن مُسلم ثَنَا عمر بن مُحَمَّد الْعمريّ أَخْبرنِي نَافِع عَن ابْن عمر رَضِيَ اللَّهُ عَنْهما: «أَن النَّاس كَانُوا مَعَ النَّبِي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْم الْحُدَيْبِيَة تفَرقُوا فِي ظلال الشَّجَرَة فَإِذا النَّاس محدقون برَسُول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ يَا عبد الله انْظُر مَا شَأْن النَّاس قد أَحدقُوا برَسُول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَوَجَدَهُمْ يبايعون فَبَايع ثمَّ رَجَعَ إِلَى عمر فَخرج فَبَايع».
أخرجه الْإِسْمَاعِيلِيّ وَأَبُو نعيم من طَرِيق دُحَيْم عَن الْوَلِيد مثله.
قوله:

.بَاب قصَّة عكل وعرينة:

[4192]- حَدثنِي عبد الْأَعْلَى بن حَمَّاد ثَنَا يزِيد بن زُرَيْع ثَنَا سعيد عَن قَتَادَة أَن أنسا رَضِيَ اللَّهُ عَنْه حَدثهمْ: «أَن نَاسا من عكل وعرينة قدمُوا الْمَدِينَة عَلَى النَّبِي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ» الحَدِيث.
وَقَالَ شُعْبَة وَأَبَان وَحَمَّاد عَن قَتَادَة من عرينة.
وَقَالَ يَحْيَى بن أبي كثير وَأَيوب عَن أبي قلَابَة قدم نفر من عكل.
ثمَّ أسْندهُ حَدِيث أَيُّوب وَقَالَ بعده قَالَ عبد الْعَزِيز بن صُهَيْب عَن أنس من عرينة وَقَالَ أَبُو قلَابَة عَن أنس من عكل ذكر الْقِصَّة انْتَهَى.
أما حَدِيث شُعْبَة فأسنده الْمُؤلف فِي الزَّكَاة.
وَأما حَدِيث أبان..................................... ح.
وَأما حَدِيث حَمَّاد وَهُوَ ابْن سَلمَة فَقَالَ أَبُو دَاوُد فِي السّنَن ثَنَا مُوسَى بن إِسْمَاعِيل ثَنَا حَمَّاد بن سَلمَة عَن ثَابت وَقَتَادَة وَحميد عَن أنس قَالَ: «قدم نَاس من عرينة» الحَدِيث.
وَرَوَاهُ التِّرْمِذِيّ وَالنَّسَائِيّ من حَدِيث حَمَّاد بن سَلمَة أَيْضا.
وَقَالَ البرقاني فِي المصافحة قَرَأت عَلَى أبي مُحَمَّد بن ماسي حَدثكُمْ أَبُو مُسلم.
الْكَجِّي ثَنَا حجاج بن الْمنْهَال ثَنَا حَمَّاد بن سَلمَة عَن قَتَادَة وثابت وَحميد عَن أنس: «أَن نَاسا من عرينة قدمُوا عَلَى رَسُول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْمَدِينَة فاجتووها فأرسلهم النَّبِي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى إبل الصَّدَقَة فَأَمرهمْ أَن يشْربُوا من أَلْبَانهَا وَأَبْوَالهَا».
وَأما حَدِيث يَحْيَى بن أبي كثير فأسنده الْمُؤلف فِي الْمُحَاربين.
وَأما حَدِيث أَيُّوب فأسنده الْمُؤلف هُنَا وَفِي الطَّهَارَة وَالْجهَاد وَغير ذَلِك.
وَأما حَدِيث عبد الْعَزِيز بن صُهَيْب فَأَخْبَرنَاهُ أَبُو الْفرج بن حَمَّاد أَنا أَبُو الْحسن بْن قُرَيْش أَنا أَبُو الْفرج بن الصيقل أَنا أَبُو الْحسن بن الْجمال فِي كِتَابه أَنا أَبُو عَلِيّ الْحداد أَنا أَبُو نعيم ثَنَا أَبُو بكر الطلحي ثَنَا عبيد بن غَنَّام ثَنَا أَبُو بكر بْن أبي شيبَة ثَنَا هشيم عَن عبد الْعَزِيز بن صُهَيْب ثَنَا أنس بن مَالك قَالَ: «قدم نَاس من عرينة الْمَدِينَة» الحَدِيث.
وَأما حَدِيث أبي قلَابَة فأسنده الْمُؤلف من حَدِيث أَيُّوب وَأبي رَجَاء عَنهُ وَاللَّفْظ فِي الْجِهَاد.
قوله فِي:

.باب غَزْوَة خَيْبَر:

[4203]- ثَنَا أَبُو الْيَمَان أَنا شُعَيْب عَن الزُّهْرِيّ أَخْبرنِي سعيد بن الْمسيب أَن أَبَا هُرَيْرَة رَضِيَ اللَّهُ عَنْه قَالَ: «شَهِدنَا خَيْبَر فَقَالَ رَسُول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لرجل مِمَّن مَعَه يَدعِي الْإِسْلَام هَذَا من أهل النَّار» الحَدِيث.
تَابعه معمر عَن الزُّهْرِيّ.
[4204]- وَقَالَ شبيب عَن يُونُس عَن ابْن شهَاب أَخْبرنِي ابْن الْمسيب وَعبد الرَّحْمَن بن عبد الله بن كَعْب أَن أَبَا هُرَيْرَة قَالَ: «شَهِدنَا حنينا».
وَقَالَ ابْن الْمُبَارك عَن يُونُس عَن الزُّهْرِيّ عَن سعيد عَن النَّبِي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَتَابعه صَالح عَن الزُّهْرِيّ قَالَ الزبيدِيّ أَخْبرنِي من شهد مَعَ النَّبِي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَيْبَر قَالَ الزُّهْرِيّ وَأَخْبرنِي عبيد الله بن عبد الله وَسَعِيد عَن النَّبِي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ انْتَهَى.
أما حَدِيث معمر فأسنده الْمُؤلف فِي الْقدر.
وَأما حَدِيث شبيب وَهُوَ ابْن سعيد الحبطي فَقَرَأته عَلَى فَاطِمَة بنت مُحَمَّد بن عبد الْهَادِي أخْبركُم أَبُو نصر مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن مُحَمَّد الشِّيرَازِيّ فِي كِتَابه عَن مَحْمُود بن إِبْرَاهِيم أَن الْحسن بن الْعَبَّاس أخبرهُ أَنا عبد الْوَهَّاب بن مُحَمَّد بن إِسْحَاق أَنا أبي أَنا أَحْمد بن إِسْحَاق أَنا الْعَبَّاس بن الْفضل ثَنَا أَحْمد بن شبيب حَدثنِي أبي عَن يُونُس بن يزِيد عَن ابْن شهَاب حَدثنِي سعيد بن الْمسيب وَعبد الرَّحْمَن بْن عبد الله بن كَعْب أَن أَبَا هُرَيْرَة أخبرهُ قَالَ: «شَهِدنَا مَعَ رَسُول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حنينا فَقَالَ لرجل مِمَّن يَدعِي الْإِسْلَام إِن هَذَا من أهل النَّار فَلَمَّا حضر الْقِتَال قَاتل قتالا شَدِيدا وَكَثُرت بِهِ الْجراح» الحَدِيث.
وَرَوَاهُ الذهلي عَن أَحْمد بن شبيب بِهِ.
وَكَذَا رَوَاهُ يَعْقُوب بن سُفْيَان فِي تَارِيخه عَن أَحْمد.
وَرَوَاهُ أَبُو نعيم فِي الْمُسْتَخْرج ثَنَا أَبُو إِسْحَاق بن حَمْزَة ثَنَا أبي ثَنَا يَعْقُوب بْن سُفْيَان بِهِ.
قَالَ أَبُو عَلِيّ الجياني وَهُوَ فِيهِ أَحْمد بن شبيب فَإِن عبد الرَّحْمَن بن عبد الله بن كَعْب بن مَالك لم يرو من الحَدِيث إِلَّا بعضه فاخطأ حَيْثُ حمل رِوَايَة عبد الرَّحْمَن عَلَى رواية سعيد.
قلت وَفِي قَول أَحْمد بن شبيب حنينا نظر وَالْمَحْفُوظ فِي هَذَا خَيْبَر وَكَأن الْحَامِل لَهُ عَلَى قوله حنين مَا عرف من أَن أَبَا هُرَيْرَة لم يشْهد خَيْبَر وَإِنَّمَا حضر بَعْدَمَا فرغ الْقِتَال وَالْمحل مَحل نظر وَهُوَ مَبْسُوط فِي مَكَانَهُ.
وَأما حَدِيث ابْن الْمُبَارك فَهَكَذَا رَوَيْنَاهُ فِي كتاب الْجِهَاد لَهُ رِوَايَة أَحْمد بْن سعيد عَنهُ.
وَأما حَدِيث صَالح وَهُوَ ابْن كيسَان فَقَالَ البُخَارِيّ فِي تَارِيخه قَالَ لي عبد الْعَزِيز ثَنَا إِبْرَاهِيم عَن صَالح عَن ابْن شهَاب أَخْبرنِي عبد الرَّحْمَن بن عبد الله بن كَعْب أَنه أخبرهُ بعض من شهد النَّبِي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «أَنه قَالَ لرجل مَعَه هَذَا من أهل النَّار فَنحر نَفسه».
وَقَالَ الذهلي فِي الزهريات أَنا عبد الْعَزِيز بن عبد الله الأويسي ثَنَا إِبْرَاهِيم بن سعد عَن صَالح فَذكره.
وَأما حَدِيث الزبيدِيّ فَقَالَ أَبُو نعيم فِي الْمُسْتَخْرج ثَنَا إِبْرَاهِيم بن مُحَمَّد بْن حَمْزَة ثَنَا أبي ثَنَا يَعْقُوب هُوَ ابْن سُفْيَان ثَنَا إِسْحَاق بن إِبْرَاهِيم بن الْعَلَاء حَدثنِي عَمْرو بن الْحَارِث عَن عبد الله بن سَالم عَن الزبيدِيّ عَن الزُّهْرِيّ أَن عبد الرَّحْمَن بن عبد الله بن كَعْب أخبرهُ أَن عَمه عبيد الله بن كَعْب قَالَ: «أَخْبرنِي من شهد مَعَ النَّبِي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَيْبَر» الحَدِيث.
وَقَالَ البُخَارِيّ فِي تَارِيخه قَالَ لي إِسْحَاق بن إِبْرَاهِيم بن الْعَلَاء حَدثنِي عَمْرو بْن الْحَارِث.
(ح) وَقَالَ الذهلي فِي جمع حَدِيث الزُّهْرِيّ ثَنَا إِسْحَاق بن إِبْرَاهِيم بن الْعَلَاء حَدثنِي عَمْرو عَن عبد الله بن سَالم عَن الزبيدِيّ عَن الزُّهْرِيّ أَن عبد الرَّحْمَن بن عبد الله بْن كَعْب أخبرهُ أَن عَمه عبيد الله بن كَعْب قَالَ: أَخْبرنِي فَذكر الحَدِيث.
قَالَ نَحْو حَدِيث صَالح يَعْنِي ابْن كيسَان.
قَالَ الزبيدِيّ وَقَالَ الزُّهْرِيّ وَأَخْبرنِي عبيد الله بن عبد الله وَسَعِيد بن الْمسيب عَن النَّبِي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ هَذَا سِيَاق البُخَارِيّ وَيَعْقُوب بن سُفْيَان.
وَسِيَاق الذهلي قَالَ الزُّهْرِيّ أَخْبرنِي عبد الرَّحْمَن بن عبد الله وَسَعِيد بن الْمسيب: «أَن رَسُول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ يَا بِلَال قُم فَأذن أَنه لَا يدْخل الْجنَّة إِلَّا مُؤمن وَالله يُؤَيّد هَذَا الدَّين بِالرجلِ الْفَاجِر».
قَالَ أَبُو عَلِيّ الجياني هَذَا هُوَ الصَّحِيح أَنه عَن عبد الرَّحْمَن بن عبد الله قَالَ وَأما قَول البُخَارِيّ عبد الله بن عبد الله وَسَعِيد فَهُوَ وهم.
قَالَ وَقد كنت أَحْسبهُ من بعض الروَاة إِلَى أَن وجدته فِي التَّارِيخ قد ذكره وَهَكَذَا وَالله أعلم.
قلت قد أسلفنا من التَّارِيخ كَمَا قَالَ وَلم ينْفَرد البُخَارِيّ بذلك فقد وَافقه يَعْقُوب بن سُفْيَان كَمَا قدمْنَاهُ من عِنْد أبي نعيم وَالله أعلم.
قوله فِيهِ:
[4232]- وَقَالَ أَبُو بردة عَن أبي مُوسَى عَن النَّبِي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «إِنِّي لأسْمع أصوات رفْقَة الْأَشْعَرِيين بِالْقُرْآنِ» الحَدِيث.
وَقد أسْندهُ الْمُؤلف فِي باب هِجْرَة الْحَبَشَة من طَرِيق يزِيد بن عبد الله عَن جده أبي بردة بِهِ.
قوله فِيهِ:
[4237]- ثَنَا عَلِيّ بن عبد الله ثَنَا سُفْيَان سَمِعت الزُّهْرِيّ وَسَأَلَهُ إِسْمَاعِيل بن أُميَّة قَالَ: أَخْبرنِي عَنْبَسَة بن سعيد: «أَن أَبَا هُرَيْرَة رَضِيَ اللَّهُ عَنْه أَتَى النَّبِي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَسَأَلَهُ قَالَ لَهُ بعض بني سعيد بن الْعَاصِ لَا تعطه فَقَالَ أَبُو هُرَيْرَة هَذَا قَاتل ابْن قوقل فَقَالَ واعجباه لوبر تدلى من قدوم الضَّأْن».
[4238]- وَيذكر عَن الزبيدِيّ عَن الزُّهْرِيّ أَخْبرنِي عَنْبَسَة بن سعيد أَنه سمع أَبَا هُرَيْرَة يخبر سعيد بن الْعَاصِ قَالَ: «بعث رَسُول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أبان عَلَى سَرِيَّة من الْمَدِينَة قبل نجد قَالَ أَبُو هُرَيْرَة فَقدم أبان وَأَصْحَابه عَلَى النَّبِي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِخَيْبَر بَعْدَمَا افتتحها وَإِن حزم خيلهم لليف فَقَالَ أبان وَأَنت بِهَذَا يَا وبر تحدر من رَأس ضال فَقَالَ النَّبِي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَا أبان إجلس وَلم يقسم لَهُم» انْتَهَى.
قَالَ أَبُو نعيم فِي الْمُسْتَخْرج عَلَى البُخَارِيّ ثَنَا سُلَيْمَان بن أَحْمد ثَنَا بكر بن سهل ثَنَا عبد الله بن يُوسُف ثَنَا إِسْمَاعِيل بن عَبَّاس عَن مُحَمَّد بن الْوَلِيد الزبيدِيّ.
(ح) قَالَ: ثَنَا أَبُو إِسْحَاق بن حَمْزَة ثَنَا عبد الرَّحْمَن بن دَاوُد ثَنَا عَلِيّ بن الْحُسَيْن ثَنَا أَبُو الثَّقَفِيّ عبد الحميد بن إِبْرَاهِيم ثَنَا عبد الله بن سَالم عَن الزبيدِيّ عَن الزُّهْرِيّ أَن عتبَة بن سعيد أخبرهُ أَنه سمع أَبَا هُرَيْرَة يحدث فَذكره مثله سَوَاء.
وَرَوَاهُ أَبُو دَاوُد عَن سعيد بن مَنْصُور عَن إِسْمَاعِيل بن عَيَّاش عَن عبد الله بْن سَالم أخبرنَا الْحَافِظ أَبُو الْفضل بن الْحُسَيْن أَنا عبد الله بن مُحَمَّد أَنا عَلِيّ بن أَحْمد أَنا أَبُو الْفضل أَحْمد بن سيدهم أَنا نصر الله بن مُحَمَّد بن المصِّيصِي أَنا الْخَطِيب أَبُو بكر أَحْمد بن عَلِيّ بن ثَابت الْحَافِظ وأنبأناه عَالِيا مُحَمَّد بن أَحْمد بن عَلِيّ عَن يُونُس بن أبي إِسْحَاق أَنبأَنَا أَبُو الْحسن بن الْحُسَيْن عَن الْفضل بن سهل عَن الْخَطِيب أَنا أَبُو بكر بن غَالب قَالَ قَرَأت عَلَى الحساني حَدثكُمْ عبد الله بن القَاضِي ثَنَا سعيد بن مَنْصُور ثَنَا إِسْمَاعِيل بن عَيَّاش حَدثنِي الزبيدِيّ بِهَذَا.
وقرأت عَلَى خَدِيجَة بنت إِبْرَاهِيم بن إِسْحَاق بن سُلْطَان أخْبركُم الْقَاسِم بن مظفر بْن مَحْمُود إجَازَة إِن لم يكن سَمَاعا وَأَبُو نصر مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن مُحَمَّد الْفَارِسِي فِي كِتَابه كِلَاهُمَا عَن مَحْمُود بن إِبْرَاهِيم أَن مُحَمَّد بن أَحْمد بن عمر الْمُؤَقت أخْبرهُم أَنا أَبُو عَمْرو بن الْحَافِظ أبي عبد الله مُحَمَّد بن إِسْحَاق بن مَنْدَه انا أبي أَنا مُحَمَّد بن أَحْمد بن مَحْبُوب ثَنَا عبد الْمجِيد بن إِبْرَاهِيم البوشنجي ثَنَا سعيد بن مَنْصُور ثَنَا إِسْمَاعِيل بن عَيَّاش عَن مُحَمَّد بن الْوَلِيد الزبيدِيّ.
(ح) وَقَالَ أَبُو عبد الله بن مَنْدَه وَأَنا مُحَمَّد بن عَمْرو بن إِسْحَاق بن إِبْرَاهِيم بن الْعَلَاء الْحِمصِي بهَا أَنا أبي عَن أَبِيه وعلوة مولاة عَمْرو بن الْحَارِث عَن عَمْرو بن الْحَارِث هُوَ الْحِمصِي عَن عبد الله بن سَالم عَن الزبيدِيّ عَن الزُّهْرِيّ أَن عَنْبَسَة بْن سعيد بن الْعَاصِ أخبرهُ أَنه سمع أَبَا هُرَيْرَة يحدث سعيد بن الْعَاصِ فَذكر مثله سَوَاء.
وَرَوَاهُ الذهلي فِي الزهريات عَن سعيد بن مَنْصُور مثله.
وَرَوَاهُ الطَّبَرَانِيّ من طَرِيق عبد الله بن يُوسُف وَهِشَام بن عمار جَمِيعًا عَن إِسْمَاعِيل بن عَيَّاش نَحوه.
قَالَ الذهلي فِي أَحَادِيث الزُّهْرِيّ بعد أَن أخرجه من حَدِيث ابْن عُيَيْنَة وَمن حَدِيث الزبيدِيّ لم يقسم ابْن عُيَيْنَة مَتنه والْحَدِيث حَدِيث الزبيدِيّ.
قلت وَقد اخْتلف فِيهِ عَلَى الزبيدِيّ فَرَوَاهُ هَذَانِ عَنهُ هَكَذَا وَرَوَاهُ أَبُو عتبَة عَنهُ عَن الزُّهْرِيّ عَن عَنْبَسَة بن سعيد قَالَ حَدثنِي من سمع أَبَا هُرَيْرَة بِحَدِيث سعيد بن الْعَاصِ: «أَن رَسُول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بعث أبان بن سعيد فِي سَرِيَّة قبل نجد فَرَجَعُوا إِلَى رَسُول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ بِخَيْبَر قد فتحهَا فَقَالَ أبان اقْسمْ لنا فَقلت لَا تقسم لَهُم يَا رَسُول الله فَقَالَ أبان إِنَّك هاهنا فَقَالَ النَّبِي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ اجْلِسْ يَا أبان وَلم يقسم لَهُم».
هَكَذَا رَوَاهُ أَبُو دَاوُد الطَّيَالِسِيّ فِي مُسْنده عَنهُ.
وَأَبُو عتبَة إِن كَانَ هُوَ إِسْمَاعِيل بن عَيَّاش فالاختلاف عَلَيْهِ لَا عَلَى الزبيدِيّ والمرجع مَا قَالَ الْجُمْهُور عَنهُ بموافقة عبد الله بن سَالم عَن الزبيدِيّ وَالله أعلم.